
لتنقِـذَنـا... وتدمِـرَنا ... في آن واحدْ
على كرامتي دوسِي
واسحقي عِزّي فوقَ ملكي
واعذريني..
واعزِفِي منْ لحنِ حُبـي
ترانيمَ نصرِكِ
واسمعيني..
إذْ أقولُ لعمريَ المدفونِ
تحتَ جدرانِ السنينِ
أمـَا نسِيْنِي ؟؟
أمْ أنّ ذكــــرايَ تبقى..
ترسُم بالودِ صورةَ وردٍ ونسرينِ..
فيسيلُ على خديه دمعٌ
ليرويَ هماً كادَ يُعنـِـيه
ويُعنينـِي..
ولا يملكُ إلا أنْ يقول..
حبيبــتي ودّعيني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق